Untitled
 

مرحبا بكم في موقع الديوان الوطني للحماية المدنية *** نحن على أهبة في كل لحظة*** إتصل بنا عند حدوث أي طارئ على الرقم 198***  عدد زوار الموقع منذ 28/07/2014 : 261 زائر  

Imprimer cette page Ajouter new ONPC à mes favoris   

إسعافات أولية

 الجهاز العظمي

(02/11/2010)    

  

الجهاز العظمي لدى الإنسان

أنـــواع الإصابات وطرق إسعافهـــا

العظام هي العنصر الرئيس المكون للهيكل العظمي وتتكون أساسا من مادتي فوسفات الكالسيوم وكربونات الكالسيوم ولذلك تعتبر العظام بمثابة مستودع الجسم لتخزين الكالسيوم وتلعب تبعا لذلك دورا كبيرا في توازن نسبة  الكالسيوم في الجسم .

 

يتكون الهيكل العظمي لدى الإنسان من عدد 206 عظمة يبلغ وزنها الجملي ما بين 13 إلى 16 كلغ بالنسبة للشخص العادي أي ما يعادل حوالي 20% من الوزن الجملي للجسم.

توجد بالهيكل العظمي عدة أنواع من العظام منها الطويلة والأخرى قصيرة أو مسطحة كما نجد عظاما غير منتظمة، أصغرها موجود في المعصم وأكبرها عظمة الفخذ. تختلف العظام  فيما بينها من حيث الشكل والحجم حيث أن لكل منها دور مختلف ضمن الهيكل العظمي الذي يشكل الدعامة الرئيسية الحاملة لجسم الإنسان وإبقاءه منتصبا، ويعتبر الهيكل العظمي الهيكل المشكل لجسم الإنسان والحامي لما في داخله من أجزاء وأعضاء حيوية ومهمة مثل الدماغ المحمي داخل الجمجمة ومثل القلب والرئة المحميان داخل القفص الصدري.

تتوزع عظام الهيكل العظمي على عدة أعضاء نذكر من بينها التالية :

-    29 عظمة في الرأس و الجمجمة تكون حصنا منيعا حول الدماغ العضو المسير لجميع أنظمة الجسم.

-    33 عظمة منها المتحرك ومنها الثابت بالعمود الفقري الذي يعتبر أهم أجزاء الهيكل العظمي والدعامة الرئيسية للجسم، وقد سمي بهذا الإسم بسبب تكونه من مجموعة من العظام تعرف باسم الفقرات وهي عظام متراكبة ومفصولة فيما بينها بوسادات غضروفية تسمح لها بالحركة البسيطة دون تآكل.

-    12 زوجا من العظام في القفص الصدري الذي يعتبر الحصن الذي يحمي الرئتين والقلب.

-    60 عظمة في الأطراف العليا وهذا العدد من العظام مرتبط بعدد المفاصل الموجودة بالأطراف العليا والتي تسمح بقدرة وحرية كبيرة في أداء الحركات المختلفة.

-    60 عظمة في الأطراف السفلى، وهذا العدد كذلك تتطلبه خصوصية الأطراف السفلى المتميزة بقدرة و حرية كبيرة في الحركة ولكنها أقل من تلك التي لدى الأطراف العليا.

 

المفاصل :

ترتبط العظام ببعضها البعض بمفاصل مختلفة الأشكال لتسمح لأجزاء الهيكل العظمي وبالتالي للجسم البشري بالحركة، ويثبت المفاصل ببعضها البعض أنسجة رابطة تمنع المفاصل من الحركة بطريقة خاطئة ويعمل الهيكل العظمي بشكل متناسق مع الجهاز العضلي الذي يقوم بتحريك العظام عند إنقباض أو إرتخاء العضلات المرتبطة بالجزء المطلوب تحريكه من الجسم.

 

 

والمفاصل بصفة عامة يمكن تقسيمها إلى أنواع رئيسية ثلاثة هي على التوالي :

-    المفاصل المتحركة وهي المفاصل العادية كمفاصل الكتف والحزام وإصبع الإبهام والتي تسمح بأداء حركي كبير وتعتمد في ذلك على مواد من نوع خاص تسمح بالحركة دون حصول تآكل للعظام نتيجة للإحتكاك.

-    المفاصل المحدودة الحركة وهي مفاصل تسمح بحركة محدودة حيث يوجد بالنقاط المفصلية أربطة تثبت الحركة وتحددها في نفس الوقت مثل المفاصل بين فقرات العمود الفقري ومفاصل الركبة والساق.

 -    المفاصل غير المتحركة وهي مفاصل من نوع خاص تربط بين مختلف أجزاء العظام المسطحة المكونة للجمجمة وتكون لينة تسمح بالحركة في فترة بداية تكون الجنين ثم تتصلب بعد الولادة وبعد أن تأخذ الجمجمة شكلها النهائي.

 

مكونات العظام:

العظام هي نسيج حي كبقية أنسجة الجسم الأخرى فهي تحتوي على أوعية دموية ولمفاوية وعصبية وخلاياها حية شبيهة ببقية خلايا الجسم بحيث أن العظام طيلة فترة حياة الإنسان تتغذى وتنمو وتتجدد وترمم نفسها عند الحاجة إلى ذلك.

تتكون العظام من طبقة خارجية صلبة تسمى "السحاء" وتتكون هذه الطبقة بشكل رئيسي من معدني الكالسيوم والفسفور.

داخل طبقة السحاء توجد طبقة العظم الصلبة والمضغوطة التي تعطي العظم صلابته وقوته، وهي تحتوي على شبكة من الأوعية الدموية التي تؤمن نقل الغذاء والأكسجين للعظم، بالإضافة إلى نقل كريات الدم الحمرا والبيضاء من داخل بعض العظام مثل عظام الفخذ الذي يحتوي على طبقة تسمى" المخ" حيث يتم صنع تلك الخلايا الدموية.

أما الطبقة الأخيرة من مكونات العظم فهي طبقة العظام الرخوة أو الإسفنجية.

تكون العظام لينة عند الولادة، مما يعطيها القدرة على تحمل الثني والضغط ، وهي خاصية تفقدها العظام مع النمو والتقدم في السن بحيث أن تعرضها لصدمة أو قوة كبيرة نتيجة للسقوط أو لأي حادث آخر يمكن أن يتسبب لها بحدوث كسور.

ما هي أنواع العظام :

-          العظام الطويلة مثل عـــظام الأطـــراف الأربعة ومنها عظم الفخذ وعظم الساعد وتتخذ عموما شكل إسطواني في الوسط وشكل رؤوس في الأطراف.

 -          العظام المسطحة مثل عظام الجمجمة والتي تتكون من وجهين متوازيين.

-          العظام القصيرة، مثل عظم الركبة وتكون غالبا مجمعة شكلها يمكن أن يكونا كروي أو بيضوي أو هرمي أو مكعب.

-          العظام غير المنتظمة مثل العظم الموجود أسفل الجمجمة وهو من أكثر العظام تشعبا من حيث الشكل وكذلك عظام العمود الفقري المعروفة باسم الفقرات.

 

مما يتكون العمود الفقري :

يتكون العمود الفقري لدى الإنسان من 7 فقرات على مستوى الرقبة (الفقرات العنقية) ومن 12 فقرة على مستوى الظهر (الفقرات الظهرية)  ومن 5 فقرات على مستوى أسفل الظهر (الفقرات القطنية) تتبعها مباشرة عظمة متكونة من 5 فقرات ثابتة (العجز) وينتهي العمود الفقري بأربعة فقرات أخرى ملحومة ببعضها البعض على شكل عظمة واحدة (العصعص) بحيث يصل العدد الجملي للفقرات إلى 33 فقرة .

 

هل العظام فارغة من الداخل ؟

العظام ليست فارغة من الداخل حيث أنها تحتوي على :

-      مادة الكلسيوم وهي المادة الرئيسية الضرورية لنمو العظم واكتسابه الصلابة المطلوبة في فترة الطفولة و للحد من خطر الكسور في فترة الشيخوخة.

-      مخ العظم وهي مادة التي تقوم بدور صناعة خلايا الدم مثل الكريات الحمراء والبيضاء والفائح ومن ثمة تزويد الجسم بحاجته منها.

-      الأوعية الدموية التي تزود خلايا العظام بحاجتها من الأكسجين والغذاء أما الخلايا العصبية فتجعل العظام حية وتحس بالأوجاع عند إصابتها بكسور.

 

ما هي أكثر المفاصل قدرة على الحركة في جسم الإنسان؟

 يعتبر مفصل الكتف من أكثر المفاصل قدرة على الحركة في جسم الإنسان حيث انه يمكنه التحرك في جميع الإتجاهات والقيام بدورة كاملة وهو ما يمكن مشاهدته بصفة واضحة لدى الرياضيين وخاصة من الذين يمارسون رياضة الجمبار والحلقات الهوائية.

أما القدرات السالفة الذكر والتي تميز مفصل الكتف عن الكثير من بقية مفاصل الجسم فان مردها إلى عدم وجود تداخل كبير بن العضمين المكونين للمفصل (عظم الكتف وعظم العضد) حيث أن لوحة الكتف هي في واقع الأمر عبارة على عظم مسطح وهو ما يجعل كذلك من المفصل عضو غير ثابت وغير مستقر حيث كثيرا ما يكون عرضة للحوادث التي نذكر من أهمها خلع الكتف وخاصة لدى الأطفال والرياضيين نتيجة للسقوط على اليد أو المرفق.

أنواع الكسور :

الكسر البسيط: وهي الإصابة التي ينقسم فيها العظم إلى قطعتين ولكنه يبقى في مكانه داخل الجسم بحيث يضل الجلد على مستوى  مكان الإصابة سليما ودون وجود أية جروح.

كسر الغصن الأخضر: وهي الإصابة التي يكسر فيها العظم بشكل غير كلي حيث تبقى الطبقة الخارجية المكونة لغلافه الخارجي سليمة.

الكسر المفتت: وهي الكسور التي ينقسم فيها العظم إلى أكثر من قطعة.

الكسر المفتوح: وهي الإصابة التي تكون مصحوبة بجرح في الجلد على مستوى مكان الكسر وقد يخرج طرف العظم المكسور في هذه الحالة من الجرح.

الكسر المعقد : وهي الإصابة التي يتسبب فيها طرف العظم المكسور في تلف وإصابة الأعضاء المجاورة له وكذلك الأوعية الدموية والأطراف العصبية.

علامات الكسور:

§   تشوه في شكل وطول العضو المصاب.

§   آلام شديدة في مكان الكسر وخاصة عند محاولة لمس أو تحريك العضو المصاب.

§   إرتفاع درجة الحرارة وتورم مكان الإصابة وازرقاق لون الجلد.

علاج الكسور :

يعالج الكسر بصفة عامة بإرجاع قطع العظم المكسورة  إلى موقعها الأصلي ثم وضعها في جبيرة من الجبس، وهو ما يتيح لقطع العظم البقاء ثابتة بقرب بعضها البعض لتتكون خلايا عظمية جديدة بينها فيعود العظم كما كان أصلا.

تبدأ عملية الترميم بتخثر الدم حول المنطقة المصابة، ومن ثمة يبدأ الكالسيوم بالترسب حول منطقة الكسر مكونا بذلك نوع من التورم يشد أطراف العظام إلى بعضها البعض، وأخيرا تلتئم منطقة الكسر كاملة وتعود إلى حالتها الطبيعية.

والجدير بالذكر أنه في بعض حالات الكسور تستخدم الصفائح المعدنية والبراغي لتثبيت العظام في مكانها ليتمكن العظم من الإلتئام بطريقة طبيعية وسريعة.

 

الإسعافات الأولية لحوادث الكسور:

يمكن اختزال الإسعافات الأولية التي يتطلبها المصاب بكسر اثر حادث ما في العمليات الرئيسية التالية:

§   عدم تحريك مكان الكسر.

§   تثبيت الكسر بواسطة جبيرة وقتية.

§   إيقاف النزيف بمكان الإصابة إذا كان الكسر مفتوح.

§   مراقبة الوظائف الحياتية للمصاب.

§   نقل المصاب إلى المستشفى في أسرع وقت ممكن .

علما بأن تثبيت الكسور باستعمال الجبائر الوقتية قبل النقل إلى المستشفى يعتبر من الإجراءات الأساسية و من أهم متطلبات الإسعافات الأولية وذلك لضمان ما يلي :

§   منع تعكر الحالة وذلك بتحول الكسر المغلق إلى كسر مفتوح.

§   منع حصول تلف للأنسجة والأعصاب والأوعية الدموية بطرف العظم المكسور.

§   منع حصول نزيف والحد من تأثيره.

§   التقليل من التورم والألم بمكان الإصابة.

ما الذي يجب الحرص عليه عند إسعاف المصابين بكسور:

§   البدء بإعلام للمصاب بان عملية تثبيت الكسر قد تتسبب في ألم ولكنه ألم وقتي سرعان ما يزول بعد تقويم العضو المكسور وتثبيته.

§   إزالة الملابس من فوق مكان الإصابة وترك مكان الكسر ظاهر للعيان.

§   مساعدة المصاب على الإسترخاء وعلى إتخاذ الوضع الملائم.

§   عدم المبالغة في إحكام ضغط الجبيرة الوقتية علي الجزء المصاب حتى لا تتسبب في منع تدفق الدم.

§   الإكتفاء بتثبيت العضو المكسور في الوضع الذي وجد فيه وعدم تحريك مكان الكسر إذا كان مشوها وخاصة إذا كانت الدورة الدموية عادية وليس هناك نزيف.

§   مراقبة النبض بنهاية الطرف المكسور قبل عملية التثبيت والتجبير وبعدها.

§   عدم تحريك المصاب بإصابات العمود الفقري وعند الإقتضاء يتم ذلك بمساعدة ثلاثة أو أربعة أشخاص.

§   عدم الإصرار على إعادة العظم المكسور إلي وضعه الطبيعي.

§   في حالة الكسور المفتوحة يجب عدم محاولة إعادة العظم إلى مكانه الأصلي بل الإكتفاء بتغطيته بقطعة من الشاش المعقم وإن تعذر ذلك بقطعة من القماش النظيف.

§   عدم إعطاء المصاب أي شيء عن طريق الفم لأن بعض الكسور قد تتطلب إجراء جراحة بصفة إستعجالية.

 

و أخيرا لا بد من الإشارة إلى أن الكسور تسبب آلام شديدة قد يدخل بسببها المصاب في حالة صد لذا وجب التعامل مع حالات الكسور بحذر ولطف.

جديد الموقع
أهم الـتـدخــلات  
النجدة والإنقاذ والإطفاء   
الوقاية  
إسعافات أولية  
الـتـطـوع  
لثقافتك  
سؤال وجواب  
دراسات وبحوث  
الإعلانات  
نصوص قانونية   
صدر بالصحف  
الودادية  
أجــنـدا  
النادي الرياضي  
الحماية المدنية تنصحكم  
مكتبة الصور و الفيديو  

 

تعرف على فرقة الحماية المدنية المجاورة لبيتك 

التربصات القادمة
21/02/2014-03/02/2014  
(وقاية درجة ثانية)>>>  
16/05/2014-05/05/2013  
(وقاية درجة أولى )>>>  
12/12/2014-01/12/2014  
(وقاية درجة أولى )>>>  
03/10/2014-15/09/2014  
(وقاية درجة ثانية)>>>  
كل التربصات >>

مواقع أخرى
المعهد الوطني للرصد الجوي   
الحماية المدنية في العالم   
الصحافة   
بوابة الإدارة التونسية   
النفاذ إلى المعلومة   
 
إتصل بنا